الشاعر | رشوان حسن » قصيدة: طيف وجفاء

طَــــيْـــفُ مِــــنَّـــةَ غَــــرِيْـــبٌ يَـــأتِـــي
صُــبْــحًــا عَـــصْـــرًا حَـــتَّــىٰ الـلّـيَـالِـيَـا
كَــــأَنَّـــهُ الــــمَـــاءُ فِـــــــي زِيَــــارَاتِـــهِ
لِـــعَـــبْــدٍ قَــــائِـــمٍ صَــــائِـــمٍ وَالِــــيَـــا
الــــعَــــيْـــنُ نَــــــاظِـــــرَة لِـــــلأَمَـــــامِ
وَمَـــــــــــا الــــبَــــطْـــنُ إِلّا خَــــالِـــيَـــا
كَــــأَنَّـــهُ الـــبَـــرْقُ فِــــــي حُـــضُـــوُرِهِ
لاَ يَــــــلْــــــبِـــــثُ إلّا الــــثَّــــوَانِــــيَــــا
وَالـــعَــيْــن الــسَّــهْــمُ فِــــــيِ رَمْـــيِـــهِ
اِنْــــحَـــنَـــتْ لـــرَمْـــيِـــهِ سِـــيُــوُفِــيَــا
نَــسَـبُ كُـــلّ حُــسْـنٍ لِـحُـسْـنِكِ قَـاصِـرٌ
وَإِنْ زِدْنَــــا بِــنْــتَ الــحَـضَـرِ وَالـبَـادِيَـا
قَــالَــتْ وبَــرِيْـقُ الـعِـنْـدِ فِـــيِ عَـيْـنَـيْهَا
اِصْـــــرَارُكَ لَـــــمْ يَــزِدْنِــي إلّا تَـنَـاسِـيَـا
قَـرأْنَا أَنَّ الـوَاقِعِينَ فِـيِ الـعِشْقِ سَـيِّدِيِ
هُمُ الحَيَارَى المَجْرُوُحُوُنَ تَمْلَئُهُمْ مَآسِيَا
نَــــــــظَــــــــرْتُ فَـــــمَـــــالِـــــيِ لَا أَرَىٰ
سِـــــوَىٰ الــطَّــيْـف يَــمْـلَـئُ الـنّـوَاحِـيَـا
أَخَـــــذْتُ أُرَدِّدُ مَـــــا يُـمْـلِـيْـهِ فُــــؤَادِيِ
لَـــعَـــلّ يَـــكُــوُن الــطَّــيْـف مِــرْسَـالِـيَـا








